الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
472
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الفصل الثالث في ثعلبة ، وفيه : رجل واحد . ثم ابن ميمون يسمى ثعلبة * وجه فقيه زاهد ما أدبه كش خير عدل من الزهاد * وطق اليه صح في الاسناد ثعلبة بن ميمون بنى أسد ، مولى بنى سلامة أبو إسحاق النحوي كان وجها في أصحابنا قاريا فقيها نحويا لغويا راوية ، وكان حسن العمل كثير العبادة والزهد روى عن أبي الحسن عليهما السّلام له كتاب تختلف الرواية عنه ، وقد رواه جماعات من الناس ، قرأت على الحسين بن عبيد اللّه « 1 » أخبركم أحمد بن محمد الزراري عن حميد ، قال حدثنا أبو طاهر محمد بن تسنيم ، قال حدثنا عبد اللّه بن محمد المزخرف الحجال عن ثعلبة بالكتاب ، ورأيت بخط ابن نوح فيما كان وصى به الىّ من كتبه حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن سعيد « 2 » قال حدثنا علي بن الحسن بن فضال عن علي بن أسباط ، قال لما أن حج هارون الرشيد مر بالكوفة فصار إلى الموضع الذي يعرف بمسجد سمال ، وكان ثعلبة ينزل في غرفة على الطريق فسمعه هارون وهو في الوتر وهو يدعو وكان فصيحا حسن العبارة ، فوقف ليسمع دعاءه ، ووقف من قدامه ومن خلفه واقبل يتسمع ، ثم قال للفضل بن الربيع قال تسمع ما اسمع ثم قال إن خيارنا بالكوفة ، انتهى « جش » « 3 » وفي : « صه » ثعلبة بن ميمون مولى بنى أسد ثم مولى بنى سلامة كان وجها في أصحابنا قارئا فقيها نحويا لغويا راوية ، وكان حسن العمل كثير العبادة والزهد ، روى عن الصادق والكاظم عليهما السّلام وكان فاضلا متقدما معدودا في العلماء والفقهاء الاجلة في هذه العصابة ، سمعه هارون الرشيد يدعو في الوتر ، فأعجبه ، انتهى « 4 »
--> ( 1 ) - في المصدر : عبد اللّه ( 2 ) - في المصدر : حدثنا محمد بن أحمد عن أحمد بن محمد بن سعيد ( 3 ) - 84 : رجال النجاشي ( 4 ) - 16 : خلاصة الأقوال